Lewati ke konten

Kitab: Takhrijud Dalalat as-Sam'iyyah · Pengarang: علي بن محمد الخزاعي

Baca halaman 57

  1. الجزء الأول في الخلافة والوزارة وما ينضاف إلى ذلك
  2. الباب الثاني في الوزير
  3. الفصل الثالث في ذكر أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما وأنسابهما وأخبارهما
  4. عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه:

وقال ابن قتيبة: يصيبون إذا ظنوا وحدسوا، ويقال: محدّث أي كأنه لإصابته حدّث بذلك «١» .

المسألة الثالثة: في «الأفعال» لابن طريف: أعدى الحاكم المظلوم نصره، وأعديت الرجل نصرته على حقه، وأعديته من حقه أنصفته.

المسألة الرابعة: في «المشارق» (١: ٢٣٢) الخرج- بفتح الخاء وسكون الراء- والخراج: الغلة.

المسألة الخامسة: وأيش صناعتك، في «اليواقيت» للمطرّز «٢» . قال:

سمعت ثعلبا يقول: إذا لم يسمع العالم شيئا أنكره، قال الأصمعي:

لا يدع أهل بغداد قولهم: أيش أبدا، قال أبو العباس: ولم يسمعها الأصمعي، وهي فاشية في كلام العرب فصيحة، أنشدنا ابن الأعرابي عن أبي زيد: [من الرجز]

عجيّز مائلة المكيال ... مشنوجة الكفّ عن العيال

أقول زيديني أيش حالي

وفي «التسهيل» «٣» في الكلام على أيّ: وقد يحذف ثالثها في الاستفهام.

قال ابن هانىء في «شرحه» : وأنشد عليه ابن عصفور، قلت: ولم ينسباه للفرزدق، ونسبه ابن سيده في «المحكم» للفرزدق: [من الطويل]

تنظّرت نصرا والسّماكين أيهما ... عليّ من الغيث استهلّت مواطره

«٤» قال ابن هانىء: ومنه قولهم أيش هذا.

Rujukan halaman ini: تخريج الدلالات السمعية، ص 57 (SanadKitab #9790, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.