Lewati ke konten

Kitab: Takhrijud Dalalat as-Sam'iyyah · Pengarang: علي بن محمد الخزاعي

Baca halaman 63

  1. الجزء الأول في الخلافة والوزارة وما ينضاف إلى ذلك
  2. الباب الرابع في الآذن والحاجب والبواب
  3. الفصل الأول في ذكر من كان يأذن على النبي صلى الله عليه وسلم

الباب الرابع في الآذن والحاجب والبواب

وفيه أربعة فصول

الفصل الأول في ذكر من كان يأذن على النبي ﷺ

روى مسلم رحمه الله تعالى عن جابر بن عبد الله قال: جاء أبو بكر يستأذن على النبي ﷺ فوجد الناس جلوسا ببابه لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأبي بكر فدخل، ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له، وساق الحديث.

وفي كتاب «أنباء الأنبياء» للقضاعي «١» : آذنه ﵇ أنس بن مالك.

قال القاضي أبو بكر ابن العربي في كتاب «الأحكام» (٣: ١٣٥١) : كان أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه يستأذن على رسول الله ﷺ فيعمل على قوله، وفي ذلك دليل أنه يجوز من الصغير.

وفي كتاب «أخلاق النبي ﷺ» (١٦٢) لابن حيان عن عمر أن النبي ﷺ صعد مشربة، وعلى الباب وصيف له، فقلت له:

استأذن لي على رسول الله ﷺ، فاستأذن لي، فإذا رسول الله ﷺ على حصير قد أثّر في جنبه، وإذا تحت رأسه مرفقة من أدم حشوها ليف.

Rujukan halaman ini: تخريج الدلالات السمعية، ص 63 (SanadKitab #9790, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.