Lewati ke konten

Kitab: Takhrijud Dalalat as-Sam'iyyah · Pengarang: علي بن محمد الخزاعي

Baca halaman 736

  1. الجزء التاسع في ذكر حرف وصناعات كانت في عهد النبي ﷺ وذكر من عملها من الصحابة
  2. الباب الثاني والعشرون في العامل في الحوائط

الباب الثاني والعشرون في العامل في الحوائط

في «صحيح مسلم» (٢: ٢٦٢) رحمه الله تعالى: قال ابن المسيّب إن أبا هريرة رضي الله تعالى عنه قال: يقولون إن أبا هريرة قد أكثر، والله الموعد، ويقولون:

ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدّثون بمثل «١» أحاديثه وسأخبركم عن ذلك: إن إخواني من الأنصار كان يشغلهم عمل أرضيهم، وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصّفق بالأسواق، وكنت ألزم رسول الله ﷺ على ملء بطني وأشهد «٢» إذا غابوا وأحفظ إذا نسوا، ولقد قال رسول الله ﷺ يوما: أيكم يبسط ثوبه فيأخذ من حديثي هذا ثم يجمعه إلى صدره فإنه لن ينسى شيئا سمعه؟ فبسطت بردة عليّ حتى فرغ من حديثه، ثم جمعتها إلى صدري فما نسيت بعد ذلك اليوم شيئا حدثني به، ولولا آيتان أنزلهما الله ﷿ ما حدثت شيئا أبدا إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى (البقرة: ١٥٩، ١٧٤) إلى آخر الآيتين.

فائدتان لغويتان:

الأولى: ابن طريف عمل- بكسر الميم- عملا: يستعمل في كلّ شيء.

وفي «المحكم» (٢: ١٢٧) العمل: المهنة والفعل، والجمع: أعمال، عمل عملا وأعمله واستعمله، واعتمل: عمل بنفسه، أنشد سيبويه «٣» : [من الرجز]

Rujukan halaman ini: تخريج الدلالات السمعية، ص 736 (SanadKitab #9790, hlm. urut 714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.