Lewati ke konten

Kitab: Takhrijud Dalalat as-Sam'iyyah · Pengarang: علي بن محمد الخزاعي

Baca halaman 754

  1. الجزء التاسع في ذكر حرف وصناعات كانت في عهد النبي ﷺ وذكر من عملها من الصحابة
  2. الباب الثاني والثلاثون في المرضعة

الباب الثاني والثلاثون في المرضعة

قال أبو عمر ابن عبد البر رحمه الله تعالى في «الاستيعاب» (١٩٢٦) : أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش «١» بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار هي التي أرضعت إبراهيم بن النبي ﷺ؛ دفعه رسول الله ﷺ إليها ساعة وضعته أمه، فلم تزل ترضعه حتى مات عندها. قال: وهي زوج البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، قال: وهو أبو إبراهيم بن النبي ﷺ من الرضاع لأن زوجته أم بردة أرضعته بلبنه. انتهى.

قلت: ويقال لها أيضا أم سيف ولزوجها أبو سيف. قال أبو عمر (٥٤) عند ذكره إبراهيم ابن النبي ﷺ، قال الزبير: دفعه رسول الله ﷺ إلى أمّ سيف امرأة قين بالمدينة يقال له أبو سيف. انتهى.

وروى البخاري (٢: ١٠٥) رحمه الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف وكان ظئرا لإبراهيم فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبله وشمّه. انتهى.

وقال ابن فتحون: أبو سيف القين ظئر إبراهيم ابن رسول الله ﷺ، واسمه البراء بن أوس، وقد ذكره أبو عمر (١٦٨٧) وهو بكنيته أشهر.

قال: وأم سيف ظئر إبراهيم ابن النبي ﷺ، يقال لها أم بردة،

Rujukan halaman ini: تخريج الدلالات السمعية، ص 754 (SanadKitab #9790, hlm. urut 732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.