Lewati ke konten

Kitab: Takhrijud Dalalat as-Sam'iyyah · Pengarang: علي بن محمد الخزاعي

Baca halaman 757

  1. الجزء التاسع في ذكر حرف وصناعات كانت في عهد النبي ﷺ وذكر من عملها من الصحابة
  2. الباب الثالث والثلاثون في المغنين
  3. الفصل الأول في المغنين في الأعياد

رسول الله ﷺ؟ وخرجه البخاري رحمه الله تعالى وفيه فقال: مزمارة الشيطان عند النبي ﷺ؟! فوائد لغوية في ست مسائل:

الأولى: قال ابن القوطية في كتابه: «في المقصور والممدود» الغناء ما طرب له. وقال أبو سليمان الخطابي رحمه الله تعالى: كل من رفع صوته بشيء ووالى به مرة بعد أخرى فهو غناء»

عند العرب، وأكثره فيما شاق من صوت، أو شجا من نغمة ولحن، فلذلك قيل: غنّت الحمامة وتغنّى الطائر؛ قال المجنون:

[من الطويل]

ألا قاتل الله الحمامة غدوة ... على الغصن ماذا هيّجت حين غنّت «٢»

وقال القالي: في كتابه «المقصور والممدود» : الغناء المسموع ممدود وأنشد الفراء: [من البسيط]

تغنّ بالشّعر إمّا كنت قائله ... إنّ الغناء لهذا الشّعر مضمار «٣»

وفي «الصحاح» (٦: ٢٤٤٩) الغناء بالكسر من السماع. وفي «المحكم» (٦: ١٥) وقد غنّى به، وبينهم أغنية يتغنّون بها، أي نوع من الغناء. وفي «المشارق» (٢: ١٣٧) قوله جاريتان تغنّيان بما تقاولتا به الأنصار- قال: وليستا بمغنيتين- الغناء الأول:

من الإنشاد، والثاني: من الصفة اللازمة، أي ليستا ممن اتصف بهذا واتخذه صناعة إلا كما ينشد الجواري وغيرهن من الرجال في خلواتهم ويترنّمون به من الأشعار في شؤونهم، ويحتمل أن يكون ليستا بمغنيتين هذا الغناء المصنوع الخارج عن إنشاد «٤» العرب.

Rujukan halaman ini: تخريج الدلالات السمعية، ص 757 (SanadKitab #9790, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.