يوهم أن رزيناً وقع له هذا العزو المتعقب، والأمر بخلافه كله. وهذا التوهم عليه، وإيهام أن له فيه روايتين، أصله وقع لابن الأثير في جامع الأصول (غلطاً) على رزين، من انتقال الفكر أو النظر حال التلخيص والتصنيف.
ولعل سببه كون رزين ذكر قبله علامة الموطأ عن مالك أنه بلغه أن رسول الله ﷺ كان يدعو: "اللهم إني أسألك فعل الخيرات ... " الحديث، إلى أن قال: وفي أخرى: "إذا أردت فتنة في الناس فتوفني ... " ثم قال: عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "ذاكر الله في الغافلين كالذي يقاتل الفارين، وذاكر الله في الغافلين مثل المصباح في البيت المظلم،