قال النووي في شرح مسلم: وقع في الأصول -يعني بمسلم- يؤذي، بالياء، ورويناه في غير مسلم بحذفها، وهما صحيحان، فحذفها للنهي، وإثباتها على (أنه) خبر يراد به النهي، فيكون أبلغ.
ومنه قول الله تعالى: ﴿لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ﴾. على قراءة من رفع.
وقوله ﷺ: "لا يبيع أحدكم على بيع أخيه"، ونظائره