Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 4, halaman 216

  1. كتاب أحاديث الأنبياء
  2. ٨٠٨ - حديث أبرص وأقرع وأعمى في بني إسرائيل

٨٠٨ - " حَدِيثُ أبْرَصَ وأقْرعَ وأعمَى في بنِي إِسْرَائِيلَ "

٩٣٥ - عَن أبِي هُرَيْرَةَ ﵁:

أنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ ثَلَاَثةً فِي بني إسْرَائِيلَ أبرَصَ وأقْرَعَ وَأعْمَى، بَدَا للهِ أنْ يَبْتَلِيَهُمْ، فبعث إلَيْهِمْ مَلَكاً، فأتَى الأبرَصَ فَقالَ:

ــ

أجمعين. اهـ. وذهب مالك إلى أن الخضاب بغير السواد أولى وأفضل فقد روى أشهب عن مالك أنه قال: ما علمت أن فيه النهي، وغير ذلك من الصبغ أحب إلي " (١) أي إنما قال مالك: وغير ذلك من الصبغ أحب إلي، لأن الصبغ بالسواد لم يستعمله النبي ﷺ فغيره أولى. كما أفاده الباجي. ثالثاً: قال شيخ الإِسلام (٢) ابن تيمية: أمر ﷺ بمخالفتهم، وذلك يقتضي أن مخالفتهم أمرٌ مقصود للشارع، لأنه إذا كان الأمر " في الحديث " بجنس المخالفة حصل القصد، وإن كان الأمر بها في تغيير الشيء فهو لأجل ما فيه من المخالفة.

الحديث: أخرجه الستة. والمطابقة: في قوله: " إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم " حيث ذكر اليهود والنصارى، وهم من بني إسرائيل.

٨٠٨ - " حديث أبرص وأقرع وأعمى في بني إسرائيل "

٩٣٥ - معنى الحديث: أن ثلاثة من بني إسرائيل، وقعت لهم قصة عجيبة قصَّها علينا النبي ﷺ، وهو الصادق المصدوق، لما فيها من الموعظة والاعتبار التي نستفيد منها في حياتنا، كان كل واحد من هؤلاء الثلاثة مصاباً بعاهة في جسده، فأراد الله أن يمن عليهم بالسلامة من عاهاتهم، وبالغنى بعد فقرهم ابتلاءً لهم، ليجازي من شكر النعمة بزيادتها، ومن كفرها بزوالها، فأما

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 4، ص 216 (SanadKitab #9794, hlm. urut 1422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.