Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 4, halaman 234

  1. باب المناقب
  2. ٨١٢ - باب من أحب أن لا يسب نسبه

٨١٢ - " بَابُ مَنْ أحَبَّ أن لا يُسَبَّ نسَبُهُ "

٩٤١ - عَن عَائِشَةَ ﵁ قَالَتْ:

اسْتَأذَنَ حَسَّانُ ﵁ النبي ﷺ في هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: " كَيفَ بِنَسَبِي "، قَالَ حَسَّانُ: لأسُلَّنَّّك مِنْهُمْ كمَا تُسَل الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِين.

ــ

الخصائص حيث جعلها الله رواءً وغذاء وشفاء، حتى أن أبا ذر ﵁ عاش عليها خمسة عشر يوماً كما في رواية مسلم حيث قال: فاختبأت بين الكعبة وبين أستارها خمس عشرة يوم وليلة مالي طعام ولا شراب إلاّ ماء زمزم. والمطابقة: في كون أبي ذر ﵁ تحدث في هذا الحديث عن قصة إسلامه، وهو ما ترجم له البخاري والله أعلم. الحديث: أخرجه الشيخان.

٨١٢ - " باب من أحب أن لا يسب نسَبُه "

٩٤١ - معنى الحديث: أن حسان بن ثابت ﵁ شاعر رسول الله ﷺ الأول استأذن النبي ﷺ في هجاء كفار قريش، وذكر عيوبهم ومساوئهم، فقال النبي ﷺ كيف تسب أنسابهم ونسبي يلتقي بأنسابهم، فإذا عبتهم عبتني، وهو معنى قوله ﷺ: " كيف بنسبي " قال العيني: أي كيف تهجو قريشاً مع اجتماعي معهم في النسب، عند ذلك " قال حسان: لأسُلنَّك منهم كما تُسل الشعرة من العجين " وفي رواية: " والذي أكرمك لأسلنّك منهم " أي أهجوهم هجاءً يختص بهم، ولا يلحقك منه شيء، فتخرج من هذا الهجاء سليماً نقياً كما تخرج الشعرة من العجين. وقد فعل ﵁ فقال فيهم شعراً يجمع بين مدح النبي ﷺ وهجوهم، وهو قوله:

وإنَّ سَنَامَ المَجْدِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ ... بَنُو بِنْتِ مَخْزُوْم وَوَالِده العَبْدُ

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 4، ص 234 (SanadKitab #9794, hlm. urut 1440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.