Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 4, halaman 246

  1. باب المناقب
  2. ٨١٥ - باب صفة النبي ﷺ -

فقد جمع الله فيه كل مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم، إذ كان ﷺ المثل الأعلى في سلوكه الخلقي قولاً وفعلاً، فلا يصدر منه القول القبيح طبيعة ولا تطبعاً لأنّه ﷺ حليم النفس، يحافظ على مشاعر غيره، حتى لو أساء إليه فلا يواجه إنساناً بما يكره وكان ﷺ مهذباً في معاملته للناس، متواضعاً لين الجانب، رقيق المشاعر، مرهف الإِحساس، يحسن إلى الناس، ويتودد إليهم، ويعود مرضاهم، ويشيع جنائزهم، يعطي ولا يبخل بالعطاء، ولا يرد سائلاً، أما أدبه في الحديث: فقد كان بليغ المنطق، فصيح الكلام واضح البيان، إذا نطق تأنى في نطقه وأتى بكلامه بيناً مفصلاً جملة جملة، وكلمة كلمة، وحرفاً حرفاً يفهمه السامع ويعيه وهذا من فصاحته وحرصه على إفهام الخاطب وقد نزه الله منطقه ﷺ عن التمتمة (١) والفأفأة (٢) والتنطع (٣) والتمطق (٤) والتفيهق (٥) وجعله جارياً على السليقة العربية الأصيلة (٦) - لا تصنع فيه ولا تكلف. أما نسبه فهو من أشرف الأنساب، وأكرم بيوتات العرب، صانه الله من سفاح الجاهلية، ونقله من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الطاهرة جيلاً بعد جيل، فاصطفي من ولد إسماعيل كنانة، ومن كنانة قريش، ومن قريش بني هاشم فهو ﷺ خيار من خيار من خيار. ثانياًً: أن في هذه الأحاديث من الأحكام جواز فرق شعر الرأس وسدله إلاّ أن الفرق أفضل، لأنه آخر الأمرين من فعله ﷺ فهو سنة مستحبة لما في رواية ابن شهاب عن عبيد الله عن ابن عباس ﵄ قال: سدل رسول الله ﷺ ناصيته ما شاء الله، ثم فرق بعد ذلك، فكان الفرق

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 4، ص 246 (SanadKitab #9794, hlm. urut 1452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.