Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 4, halaman 362

  1. كتاب المغازي
  2. ٨٥٤ - باب غزوة خيبر

٨٥٤ - " بَابُ غَزْوَةِ خيْبَرَ "

ــ

٨٥٤ - " باب غزوة خيبر "

وخيبر مدينة في شمال المدينة المنورة، على بعد سبعين ميلاً وغزوة خيبر كانت جائزة (١) من الله لأهل الحديبية وأصحاب بيعة الرضوان، فبشرهم ﷿ بالفتح القريب في قوله تعالى (وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (١٨) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) وكانت مقدمة هذه الفتوح والمغانم غزوة خيبر، وكانت خيبر كما يقول الأستاذ الندوي (٢) مستعمرة يهودية، وكانوا يتآمرون مع القبائل العربية لغزو المدينة، فأراد النبي ﷺ أن يأمن من جهتهم، فخرج إليهم في شهر المحرم من السنة السابعة، وأقبل ﷺ بجيشه وكانوا ألفاً وأربعمائة، ونزل ﷺ بالرجيع بين اليهود وغطفان، ليحول بين هؤلاء وهؤلاء، فقد كانوا مظاهرين لهم، وكان ﷺ إذا غزى قوماً لم يغزهم حتى يصبح، فإذا جمع أذاناً أمسك، فبات ﷺ حتى إذا أصبح لم يسمع أذاناً، فركب وركب القوم، واستقبلوا عمال خيبر وقد خرجوا بمساحيهم وبمكاتلهم، فلما رأوا النبي ﷺ قالوا: محمد والخميس معه، فأدبروا هرباً، فقال رسول الله ﷺ: الله أكبر الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، ونازل رسول الله ﷺ حصون خيبر حتى فتحها حصناً حصناً، وأتى عليٌّ ﵁ حصن القموص، فخرج مرحب ملك اليهود يرتجز فاختلفا ضربتين فبدره علي بضربة فَفَلَقَ مغفر رأسه ووقع في الأفراس، وكان الفتح، وفتحت الحصون واحداً بعد الآخر بعد قتال دام أياماً، حتى سألوا رسول الله ﷺ الصلح، فصالحهم ﷺ على أن لهم الشطر من كل زرع وثمر مقابل عملهم فيها، وخدمتهم لها، ما بدا لرسول ﷺ أن يقرهم فيها، وكان من بين المغانم التي

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 4، ص 362 (SanadKitab #9794, hlm. urut 1568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.