بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
" كتابُ العقيقة "
٩٣٩ - " بَابُ تسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ غَدَاةَ يُولَدُ لِمَنْ لَمْ يَعُقَّ عَنْهُ وَتحْنِيكِهِ "
١٠٨٦ - عن أبي مُوسَى ﵁ قَالَ:
"وُلِدَ لِي غُلامٌ، فأتَيْتُ بِهِ النبي ﷺ، فَسَمَّاهُ إبْرَاهِيمَ، فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ،
ــ
" كتاب العقيقة "
والعقيقة لغة: الشعر الذي يخرج على رأس المولود، كما عرفها أبو عبيد، وسميت بذلك شرعاً لأن المولود يحلق عنه وقيل: إنها من عق بمعنى قطع، ومنه عق والديه، رجحه ابن بعد البر. أما العقيقة شرعاً: فهي كما في " الإِرشاد " ذبح شاة عن المولود سابع ولادته، قال عطاء: " ولا يحسب اليوم الذي ولد (١) فيه إن سبق الفجر، وهي مؤقتة باليوم السابع ولا تشرع قبله ولا بعده، وقيل تجزىء بعد السابع (٢) أيضاً (٣).
٩٣٩ - " باب تسمية المولود غداة يولد لمن لم يعق عنه وتحنيكه "
١٠٨٦ - معنى الحديث: يقول أبو موسى الأشعري ﵁: " ولد لي غلام فأتيت به النبي ﷺ " يعني فبادرت بإحضاره إلى النبي ﷺ