٩٤٩ - " بَابُ الضَّبِّ " (١)
١٠٩٦ - عَنِ ابنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ:
قَالَ النبي ﷺ: " الضَّبُّ لَسْتُ آكُلُهُ ولا أحَرِّمُهُ ".
١٠٩٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵄:
عَنْ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ ﵁ أنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَيْتَ مَيْمُونَةَ فَأتِيَ بِضَبّ مَحْنُوذٍ، فَأهْوَى إليْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بيَده فَقَالَ
ــ
بفخذيها هدية إلى النبي ﷺ " فقبلها " وفي رواية أخرى في الهبة " وأكل منه ". الحديث: أخرجه الشيخان.
فقه الحديث: دل هذا الحديث على جواز أكل الأرنب، وهو قول عامة العلماء، لأنه ليس من السباع، ولا من أكلة الجيف. والمطابقة: في قوله: " فبعث بوركيها، أو قال بفخذيها إلى النبي ﷺ فقبلها ".
٩٤٩ - " باب الضب "
١٠٩٦ - معنى الحديث: يقول النبي ﷺ " الضب لست آكله ولا أحرّمه " أي أنه ﷺ أهدى إليه ضبٌّ، فامتنع عن أكله فظنوا أنه حرام، فتوقفوا عن أكله فقال: " الضب لست آكله " أي لست آكله طبعاً، لأن نفسي تعافه بسبب أنني لم أتعّود على أكله لأنه ليس من طعام أهل مكة " ولا أحرِّمهُ " ديناً وشرعاً، وفي رواية " كلوا فإنه حلال ". الحديث: أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي. والمطابقة: في قوله: " ولا أحرمه ".
١٠٩٧ - معنى الحديث: أن ابن عباس ﵄ يحدثنا عن خالد ﵁ "أنه دخل مع رسول الله ﷺ بيت ميمونة فأتي بضب