Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 5, halaman 198

  1. كتاب المرضى
  2. ٩٦٣ - باب فضل من يصرع من الريح

٩٦٣ - " بَابُ فضلِ مَنْ يُصْرَعُ مِنَ الرِّيحِ "

١١١١ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄:

أنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أصْحَابِهِ: ألا أُرِيكَ امْرَأةً من أهْلِ الجَنَّةِ؟ قَالَ: بَلى،

ــ

له من الطعام ما يشبعه، ويذهب عنه غائلة الجوع، لأنّ هذا الدين دين الرحمة والتعاطف، ومن أهم ما يقتضيه ذلك إطعام الفقير الجائع " وعودوا المريض " أي وقوموا بزيارة المريض في كل مرض، وفي كل زمن لعموم الأمر وإطلاقه، " وفكوا العاني " بكسر النون أي خلصوا الأسير من يد الأعداء، بدفع الفداء عنه.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على أمور ثلاث: الأول: مشروعية إطعام الفقير الجائع، وهو واجب إنساني، وواجب شرعي معاً لقوله ﷺ: " أطعموا الجائع " وقد نص الفقهاء على أنه فرض كفاية. الثاني: مشروعية عيادة المريض لقوله ﷺ: " وعودوا المريض " وهي مستحبة عند أكثر أهل العلم، وذهب بعضهم إلى أن عيادة المريض فرض كفاية، وقد جزم البخاري بوجوبها على ظاهر الأمر بالعيادة واستدل بقوله ﷺ: " وعودوا المريض " حيث حمل الأمر على الوجوب، وهو الأصل. وقال الجمهور: عيادة المريض في الأصل ندب، وقد تصل إلى الوجوب في حق بعض دون بعض. الثالث: فك الأسير من يد العدو، وفداؤه بالمال لقوله ﷺ: وفكوا العاني، وهو فرض كفاية، والله أعلم. الحديث: أخرجه البخاري وأبو داود. والمطابقة: في قوله: " وعودوا المريض ".

٩٦٣ - " باب فضل من يصرع من الريح "

١١١١ - معنى الحديث: أن الراوي يحدثنا عن ابن عباس ﵄: " أنه قال لبعض أصحابه: ألا أريك امرأة من أهل الجنة " أي ألا تريد

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 5، ص 198 (SanadKitab #9794, hlm. urut 1791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.