Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 5, halaman 275

  1. كتاب الدعوات
  2. ١٠٠١ - باب النوم على الشق الأيمن

١٠٠١ - " بَابُ النَّوْمِ علَى الشِّقِّ الأيْمَنِ "

١١٥٠ - عَنَ البَرَاءِ بْنَ عَازِبٍ ﵄ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللهَ ﷺ إِذَا أَوَى إلى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنَ ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ نَفْسِي إلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَاتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً ورَهْبةً إليْكَ، لا مَلْجَأ ولا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أنزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي

ــ

الشيخان. والمطابقة: في قوله: " لله أفرح بتوبة العبد ".

١٠٠١ - " باب النوم على الشق الأيمن "

١١٥٠ - معنى الحديث: يقول البراء ﵁: " كان رسول الله ﷺ إذا أوى (١) إلى فراشه " أي إذا أَتى مضجعه وأراد أن ينام " نام على شقه الأيمن " أي نام على جانبه الأيمن " ثم قال: اللهم أسلمت نفسي إليك " أي جعلتها خالصة لك، منقادة لحكمك " ووجهت وجهي إليك " أي جعلت عملي الصالح لك وحدك " وفوضت أمري إليك " أي توكلت عليك، ورددت أمري إليك " وألجأت ظهري إليك " أي واعتمدت عليك دون سواك " رغبة ورهبة إليك " أي إنما فعلت ذلك طمعاً في رحمتك، وخوفاً من عذابك، كما قال تعالى: (يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا) " لا ملجأ (٢) ولا منجى منك إلا إليك " وهذه جملة تعليلية، أي وإنما كانت رغبتي ورهبتي إليك، لأنه لا مهرب، ولا مخلص ولا ملاذ (٣) من عقوبتك إلاّ إلى رحمتك "آمنت بكتابك

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 5، ص 275 (SanadKitab #9794, hlm. urut 1868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.