Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 5, halaman 290

  1. كتاب الرفاق
  2. ١٠١٠ - باب قول النبي ﷺ: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل

١٠١٠ - " بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: كُنْ في الدُّنْيا كَأنَّكَ غَرِيبٌ أوْ عَابِرُ سَبِيلٍ "

١١٥٩ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ:

أخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَنكِبِي فَقَالَ: " كُنْ في الدُّنيا كَأنَّكَ غَرِيبٌ أوْ عَابرُ سَبِيل "، وَكَان ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إذَا أمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِرِ الصَّباحَ، وإذَا أصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ.

ــ

١٠١٠ - " باب قول النبي ﷺ: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل "

١١٥٩ - معنى الحديث: يقول ابن عمر ﵄: " أخذ رسول الله بمنكبي " أي أمسك النبي ﷺ بمنكبي، وذلك لتنبيهه إلى التوجه إليه والاستماع إلى حديثه، والمنكب مجمع العضد والكتف " فقال: كن في الدنيا كأنك غريب " أي لا تركن إلى الدنيا، وكن فيها مثل الغريب الذي لا يعلق قلبه إلاّ بوطنه، واعلم أن وطنك الحقيقي هو الدار الآخرة. فلا تغتر بالدنيا، لأنها ليست دار خلود وبقاء، وإنما هي دار زوال وفناء. " أو عابر سبيل " وهو المسافر فما أنت في دنياك إلاّ مسافر إلى وطنك الحقيقي وهو الدار الآخرة، وما هذه الأيام والسنون والأعوام إلاّ مراحل العمر التي تنتهي بك إلى أجلك المحتوم الذي لا تدرى متى يأتي. " إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح " أي لا تؤخر عملاً من الطاعات إلى الصباح، فلعلك تكون من أهل القبور " وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء " أي فلا تؤخر عمل الخير إلى المساء فقد تعاجلك المنون "وخذ

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 5، ص 290 (SanadKitab #9794, hlm. urut 1883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.