Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 1, halaman 215

  1. كتاب العلم
  2. ٧٠ - باب الإنصات للعلماء

٧٠ - " بَابُ الإِنصَاتِ لِلْعُلَمَاءِ "

٩٠ - عَنْ جَرِيرٍ ﵁:

أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ في حَجَّةِ الْوَدَاعِ: "اسْتَنْصِتِ النَّاسَ، فَقَالَ: لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْض".

ــ

للدراسة كما كان أبو هريرة ﵁ يلزم النبي ﷺ لشبع بطنه، فحفظ ما لا يحفظون، وتفوق على غيره. ثانياً: أن من الأسباب التي مكنت أبا هريرة ﵁ من كثرة الحفظ والتحصيل ما ألقاه النبي ﷺ في ردائه من ذلك الفيض الإِلهي المبارك. ثالثاً: أن من العلم ما يجب تبليغه وروايته، وهو ما يحتاج الناس إليه من أحكام دينهم ومنه ما لا يجب كأخبار الفتن وأمراء الجور.

٧٠ - " باب الإِنصات للعلماء "

٩٠ - معنى الحديث: يحدثنا جرير بن عبد الله البجلي ﵁ " أن النبي ﷺ قال في حجة الوداع " بفتح الحاء أي قال في منى يوم النحر في حجة الوداع: عند جمرة العقبة " استنصت الناس " أي مرهم بالإنصات إليّ والاستماع إلى هذا التحذير الخطير الذي أوجهه إليهم بقلب حاضر وأذن واعية " فقال: لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض " أي احذروا أن تحملكم العداوة والبغضاء فيما بينكم على استحلال بعضكم دماء بعض، فإنّ المسلم إذا استحل دم أخيه دون سبب شرعي كفر والعياذ بالله تعالى، أما إذا قاتله دون أن يستحل دمه فإنه يكون فاسقاً كافراً بنعمة الأخوة الإِسلامية. الحديث: أخرجه أيضاً مسلم والنسائي وابن ماجة.

ويستفاد منه ما يأتي: أولاً: مشروعية الإنصات إلى العلماء لا سيما

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 1، ص 215 (SanadKitab #9794, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.