Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 1, halaman 242

  1. كتاب الوضوء
  2. ٨٥ - باب ما يقول عند الخلاء

٨٥ - " بَابُ مَا يقوُلُ عِنْدَ الخلاءِ "

١٠٥ - عن أنَسٍ ﵁ قَالَ:

كَانَ النبِيُّ ﷺ إذَا دخل الخَلاءَ قَالَ: " اللَّهُمَّ انِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ والْخَبَائِثِ ".

ــ

الفرض، أمّا الغسلة الثانية والثالثة فهما سنتان، وكذلك الحكم في سائر الأعضاء المغسولة. ثانياً: الجمع بين المضمضة والاستنشاق في غرفة واحدة، وهو حجة للشافعية كما أفاده العيني. ثالثاً: وجوب مسح جميع الرأس.

والمطابقة: في قوله ثم أخذ غرفة من ماء فجعل بها هكذا أضافها إلى يده الأخرى فغسل بها وجهه.

٨٥ - " باب ما يقول عند الخلاء "

١٠٥ - معنى الحديث: يقول أنس ﵁: " كان النبي ﷺ -إذا دخل الخلاء " بفتح الخاء، وهو موضع قضاء الحاجة، سمِّي بذلك لخلوه في غير أوقاتها، وأصله المكان الخالي، ثم كنوا به عن المرحاض، أى أنه ﷺ كان إذا أراد أن يدخل المكان المعد لقضاء حاجته " قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث " أي اللهم إني أستجير وأتحصن بك من ذكور الشياطين وإناثهم، لأنهم هم الخبث والخبائث سموا بذلك لقذارتهم وشرهم وإضرارهم وإيذائهم للبشر، وإنما كان ﷺ يتعوذ من شرهم عند دخول الخلاء، لأنّ هذه الأماكن هي مأوى الأرواح الشريرة كما قال ﷺ " إن هذه الحشوش محتضرة " أي تحضرها الشياطين. الحديث: أخرجه الستة.

والمطابقة: في كون الحديث بمنزلة الجواب للترجمة.

ويستفاد منه: استحباب هذه الاستعاذة المأثورة عند دخول الخلاء،

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 1، ص 242 (SanadKitab #9794, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.