Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 2, halaman 25

  1. أبواب المساجد
  2. ٢٠٢ - باب من بنى لله مسجدا

نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وَعَمَّار لَبِنَتَيْنِ، فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ: فَجَعَل يَنْفُضُ الترابَ عَنْهُ، وَيَقُولُ: " وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إلى الْجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إلَى النَّارِ "، قَالَ: يَقُولُ عَمَّار: أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ.

٢٠٢ - " بَابُ مَنْ بَنَى للهِ مَسْجِداً "

٢٤٢ - عَنْ عُثْمَانَ عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فِيهِ حِينَ بَنَى مَسْجِدَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

ــ

" فيقول: ويح عمّار " أي والحال أنه يقول: " ويح عمار " الخ وهذا تعبير

آخر عن توجعه ﷺ ورثائه لما يؤول إليه حاله حيث " تقتله الفئة الباغية "

أي تقتله الفئة الخارجة عن طاعة الخليفة الراشد علي ﵁، وهم أصحاب معاوية كما جاء في رواية أخرى وهم أصحاب الشام كما أفاده العيني، قال الحافظ: وأجمعوا على أنه قتل مع علي بصفين سنة (٣٧) هـ " يدعوهم إلى الجنة " أي إلى سبيل الجنة بمبايعة عليّ، " ويدعونه إلى النار " قال في شرح " زاد المسلم " أي يدعونه إلى سببها وإن لم يتعمدوا بالتأويل. فهم معذورون.

ويستفاد منه ما يأتي: أولاً: استحباب التعاون في بناء المساجد، وأنه من أفضل الأعمال. ثانياً: أن علياً ﵁ بعد عثمان ﵁ هو صاحب الحق في الخلافة لأنّه ﷺ سمي الطرف الآخر بالفئة الباغية.

الحديث: أخرجه البخاري. والمطابقة: في قوله: " نحمل لبنة لبنة ".

٢٠٢ - " باب من بني مسجداً "

٢٤٢ - معنى الحديث: أن عثمان ﵁ لما جدد المسجد النبوي سنة تسع وعشرين من الهجرة أنكر عليه بعض الناس زخرفة المسجد

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 2، ص 25 (SanadKitab #9794, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.