Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 2, halaman 193

  1. أبواب صفة الصلاة
  2. ٣٠٩ - باب

٣٠٩ - " بَابٌ "

٣٦٤ - عن أبي هرَيْرَةَ ﵁ قَالَ:

"لَأقَربَنَّ لَكمْ صَلَاةَ الَّنبِي ﷺ فَكَانَ أبو هُرَيرَةَ ﵁ يَقْنُتُ

ــ

ذنبه" أي غفرت ذنوبه السابقة.

ويستفاد منه ما يأتي: أولاً: أنّ الصيغة المشروعة للإِمام عند الرفع من الركوع هي التسميع، فيسن له، وللمنفرد أيضاً أن يقول " سمع الله لمن حمده " وهو مذهب مالك وأبي حنيفة، وذهب الشافعي إلى أنه يسن للإِمام والمنفرد أن يجمعا بين التسميع والتحميد لحديث ابن عمر ﵄ " أن رسول الله ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا، وقال: " سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد " أخرجه البخاري والنسائي، وقال: أحمد يجب (١) ذلك.

ثانياًً: انه يسن للمأموم التحميد فقط، لقوله ﷺ: " إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده " فقولوا: ربنا لك الحمد " وهو مذهب الجمهور خلافاً للشافعية حيث قالوا: يسن للمأموم أن يقول: سمع الله لمن حمده، وهو مذهب الإمام محمد وأبي يوسف وابن سيرين. قال في " فيض البارى " وقد وردت صيغة التحميد على أربعة أنحاء، بذكر اللهم وحذفه، وذكر الواو وحذفها. ثالثاً: فضل التحميد، وكونه سبباً في الغفران، وهو ما ترجم له البخاري.

الحديث: أخرجه الستة. والمطابقة: ظاهرة من حيث أنّه دل على أنّ التحميد سبب في الغفران.

٣٠٩ - "باب "

٣٦٤ - معنى الحديث: يقول أبو هريرة ﵁: "لأقربنّ

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 2، ص 193 (SanadKitab #9794, hlm. urut 596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.