Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 2, halaman 251

  1. كتاب الجمعة
  2. ٣٤٦ - باب الخطبة على المنبر

٣٤٦ - " بَابُ الخطْبَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ "

٤٠٧ - عَنْ جَابِرٍ بنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ:

"كَانَ جِذْعٌ يَقُومُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا وُضِعَ لَهُ الْمِنْبَرُ، سَمِعْنَا لِلْجِذْعِ مِثْلَ أصْوَاتِ الْعِشَارِ، ْ حَتَّى نَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ".

ــ

٣٤٦ - " باب الخطبة على المنبر "

٤٠٧ - معنى الحديث: يقول جابر ﵁: " كان جذع يقوم عليه النبي ﷺ " أي كان في المسجد جذع نخلة يقف عليه النبي ﷺ أثناء خطبته، " فلما وضع له المنبر، سمعنا للجذع مثل أصوات العشار " أي فلما فارقه النبي ﷺ، وانتقل إلى المنبر الخشبي الذي صنع له، حزن الجذع، وصرنا نسمع له صوتاً حزيناً مثل أصوات العشار (بكسر العين) أى: مثل خوار الناقة عند حنينها إلى ولدها إذا ابتعد عنها، وذلك من شدة حزنه على فراق النبي ﷺ. الحديث: أخرجه البخاري والنسائي.

ويستفاد منه ما يأتي: أولاً: مشروعية الخطبة على المنبر يوم الجمعة، لأن النبي ﷺ صنع له منبر بأمره ﷺ ووضع له، وكان يخطب عليه كما يدل عليه الحديث. ثانياً: أن من معجزاته المادية الظاهرة حنين الجذع إليه ﷺ قال عياض: والخبر به متواتر، أخرجه أهل الصحيح، ورواه بضعة عشر صحابياً. وفي رواية " والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لم يزل هكذا إلى يوم القيامة حزناً على رسول الله ﷺ. والمطابقة: في قوله: " فلما وضع له المنبر".

***

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 2، ص 251 (SanadKitab #9794, hlm. urut 654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.