Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 2, halaman 324

  1. أبواب تقصير الصلاة
  2. ٣٩٥ - باب إذا صلى قاعدا، ثم صح أو وجد خفة تمم ما بقي

٤٦٤ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ فِي رِوَايَة:

" يَفْعَلُ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثلَ ذَلِكَ، فإِذَا قَضَىَ صَلَاَتَهُ نَظرَ، فإِنْ كُنْتُ يَقْظى تَحَدَّثَ مَعِي، وِإنْ كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ ".

ــ

٤٦٤ - معنى الحديث: أن عائشة ﵂ تذكر في هذه الرواية أنّ النبي ﷺ كان يفعل في الركعة الثانية مثل ما يفعل في الركعة الأولى (١) يعني أنه يبدأ القراءة في الركعة الثانية قاعداً، فإذا بقي عليه قدر ثلاثين أو أربعين آية قام فأتم قراءته، ثم ركع، قالت: " فإذا قضى صلاته " أي: فإذا سلّم من صلاته " نظر، فإن كنت يقظى تحدث معي "، أي: فإن وجدني مستيقظة قضى بعض الوقت في الحديث معي، " وإن كنت نائمة اضطجع " ليأخذ بعض الراحة. الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي. والمطابقة: في قولها: " يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك ".

ويستفاد من الحديثين ما يأتي: أولاً: أن المريض أو المسن الذي يشق عليه القيام إذا بدأ صلاته قاعداً، ووجد نشاطاً وقدرة على القيام أتم قائماً، ولا يجب عليه أن يستأنف صلاته، لأن النبي ﷺ لما أسن كان يصلي بعض الركعة قاعداً، وبعضها قائماً، وهو مذهب أكثر أهل العلم، وبه قال مالك والشافعي وأبو حنيفة، سواء قعد ثم قام، أو قام ثم قعد، الكل جائز. وحكى القاضي عياض عن الإِمامين أبي يوسف ومحمد بن الحسن: كراهية القعود بعد القيام، ولو نوى القيام ثم أراد أن يجلس جاز عند الجمهور. ثانياًً: حسن معاملته ﷺ لزوجاته ومؤانسته لهن.

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 2، ص 324 (SanadKitab #9794, hlm. urut 727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.