٤١٢ - " بَاب مَا يقْرَأُ في رَكعتَيَ الفجْرِ "
٤٨٢ - عن عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ:
" كَانَ النَّبِيّ ﷺ يُخَفِّف الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الصُّبحِ حَتَّى إِنِّي لأقول هَلْ قَرأ بِأُمِّ الْكِتَابِ ".
ــ
لم يكن ﷺ يحافظ على شيء من السنن الراتبة أشد محافظة منه على ركعتي الفجر.
فقه الحديث: دلَّ هذا الحديث على مداومته ﷺ على ركعتي الفجر، ومواظبته عليها، ولهذا قالت الشافعيّة: ركعتا الفجر سنة مؤكدة، وقالت الحنفية، هما آكد السنن، وقالت المالكية: ركعتا الفجر رغيبة، والرغيبة في اصطلاحهم أقل من السنة، وهي الصلاة التي فعلها النبي ﷺ، ولم يظهرها في جماعة. واختلفوا في قضائها. فقال الجمهور: تقضى إلى الزوال خلافاً للحنفية. الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي. والمطابقة: في كون الترجمة جزءاً من الحديث.
٤١٢ - " باب ما يقرأ في ركعتي الفجر "
٤٨٢ - معنى الحديث: تقول عائشة ﵂ " كان النبي ﷺ يخفف الركعتي اللتين قبل الصبح "، أي أنه ﷺ كان يخفف ركعتي الفجر، ويسرع فيها " حتى إني لأقول: هل قرأ بأم الكتاب "، أي حتى أنني من شدة تخفيفه لها أشك فأقول في نفسي هل قرأ فيها بالفاتحة، أو لم يقرأ شيئاً.
فقه الحديث: دل الحديث على ما يأتي: أولاً: أنه يستحب تخفيف القراءة في ركعتي الفجر. ولهذا قال مالك في المشهور عنه: يقتصر فيها على