Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 2, halaman 408

  1. كتاب الجنائز
  2. ٤٥٧ - باب ما ينهى عن سب الأموات

٤٥٧ - " بَابُ ما يُنْهى عنْ سَبِّ الأمْوَاتِ "

٥٣٤ - عن عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ:

قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لا تَسُبُّوا الأمْوَاتَ فإنَّهُمْ قد أفْضَوْا إلى ما قَدَّمُوا ".

ــ

لأن هذا السؤال عذاب للكافر والمنافق.

٤٥٧ - " باب ما ينهي عن سب الأموات "

٥٣٤ - معنى الحديث: تحدثنا السيدة عائشة ﵂ في هذا الحديث عن النبي ﷺ أنه قال: " لا تسبوا الأموات "، أي أن النبي ﷺ نهى عن سب أموات المسلمين نهياً صريحاً، وذلك لأن أعراض المسلمين مصانة في الحياة وبعد الممات لعموم قوله ﷺ: " كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه "، بل إن عرض الميت أولى بالحرمة والصيانة لعجزه عن الدفاع عن نفسه، فالله يدافع عنه، " فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا " بفتح الهمزة من الإفضاء وهو الوصول إلى الشيء. أي ليس هناك أي مبرر لسبّهم، وإن أساءوا في حياتهم، لأنهم قد وصلوا إلى الجزاء العادل على أعمالهم إن كانت خيراً أو شراً، وانتهوا إلى أحكم الحاكمين، ولستم مسؤولين عن أعمالهم حتى تسبوهم بعد موتهم (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ). الحديث: أخرجه أبو داود والنسائي.

فقه الحديث: دلَ الحديث على تحريم سب أموات المسلمين، لأن عرض المسلم حرام حياً كان أو ميتاً، وإذا كانت غيبة الحي حرام، فالميت أولى.

ومن أدب الإِسلام أن نشيد بمحاسن الميت، ونكف عن مساويه، ففي الحديث عن ابن عمر ﵄: " اذكروا محاسن موتاكم، وكفّوا عن مساويهم "، أخرجه الترمذي وأبو داود. وأما الكافر فلا حرج من ذكر مساويه ما لم يتأذّ بذلك المسلم، لقوله ﷺ لما سبّ أحد الأنصار عبد المطلب: " لا تسبوا موتانا فتؤذوا أحياءنا "، أخرجه النسائي. والمطابقة: في قوله ﷺ: " لا تسبوا الأموات ".

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 2، ص 408 (SanadKitab #9794, hlm. urut 811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.