Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 3, halaman 105

  1. كتاب الحج
  2. ٥٢١ - باب ما جاء في زمزم

٥٢١ - " بَابُ مَا جَاءَ في زَمْزَمَ "

٦١٢ - عن ابْنِ عَبَّاس ﵄ قَالَ:

" سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ من زمزَمَ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ ".

ــ

رجع من عرفة" وعند ذلك طاف طواف الإفاضة. الحديث: أخرجه البخاري.

فقه الحديث: دل الحديث على أن الحاج ليس عليه قبل عرفة سوى طواف واحد، فإن كان مفرداً كان طوافه طواف قدوم اتفاقاً وهو سنة، وإن كان متمتعاً فطوافه طواف العمرة، وهو ركن من أركانها اتفاقاً، وإن كان قارناً فطوافه طواف قدوم عند الجمهور، وهو سنة، وليس عليه من أركان الحج سوى طواف واحد وهو طواف الإِفاضة، وقال أبو حنيفة: إن كان قارناً فطوافه ركن، لأن على القارن طوافين وسَعْيَين. والمطابقة: في قوله: " لم يقرب الكعبة بعد طوافه بها ".

٥٢١ - " باب ما جاء في زمزم "

٦١٢ - معنى الحديث: يقول ابن عباس ﵄ سقيت رسول الله من ماء زمزم فشرب من ذلك الماء حال كونه قائماً.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولاً: قال القسطلاني: فيه الرخصة في الشرب قائماً. ثانياًً: دل الحديث على فضل بئر زمزم وشرفها، لأنه ﷺ ذهب إليها ووقف عليها، وشرب منها، وعلى استحباب الشرب من ماء زمزم والتضلع منه اقتداءً بنبينا ﷺ. قال ابن المنير: وكأنه عنوان عن حسن العهد، وكمال الشوق، فإن العرب اعتادت الحنين إلى مناهل الأحبة، وموارد أهل المودة، وروي عن ابن عباس ﵄ قال:

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 3، ص 105 (SanadKitab #9794, hlm. urut 916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.