Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 3, halaman 108

  1. كتاب الحج
  2. ٥٢٣ - باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة

٥٢٣ - " بَابُ مَا جَاءَ في السَّعْي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ "

٦١٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ:

"كَانَ رَسُولُ ﷺ إِذَا طَافَ الطَّوَافَ الأوَّلَ خَبَّ ثَلَاثاً، وَمشى

ــ

" أساف " و" نائلة "، وكانوا يكرهونهما " فلما أسلموا سألوا رسول الله ﷺ عن ذلك " أي عن السعي بينهما هل فيه إثم كما يظنون " فأنزل الله تعالى (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) فبين لهم أن لا إثم عليهم في السعي بين الصفا والمروة كما كانوا يظنون، لأن السعي بينهما من شعائر الله، أي من مناسك الحج والعمرة "وقد سنّ رسول الله ﷺ الطواف بينهما" أي وقد شرع النبي ﷺ لنا السعي بينهما.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على مشروعية السعي بين الصفا والمروة، وهو ركن من أركان الحج والعمرة عند الجمهور، وقال أبو حنيفة: هو واجب يجبر بالدم، وذهب ابن عباس وابن الزبير وابن سيرين وأحمد في رواية إلى أنّه سنة، لما جاء في مصحف ابن مسعود (فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) ورجح ابن قدامة وجوبه، لأن الدليل الذي ورد فيه إنما يدل على مطلق وجوبه لا على أنه لا يتم الواجب إلاّ به. وقد قال عبد الله بن عباس ﵄: قال رسول الله ﷺ: " إن الله قد كتب عليكم السعي فاسعُوا " رواه الطبراني وهو حديث حسن. الحديث: أخرجه الستة. والمطابقة: في قولها: " وقد سنَّ رسول الله ﷺ الطواف بينهما ".

٥٢٣ - " باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة "

٦١٤ - معنى الحديث: يقول ابن عمر ﵄: " كان رسول الله ﷺ إذا طاف الطواف الأول " أي طواف القدوم أو العمرة

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 3، ص 108 (SanadKitab #9794, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.