Lewati ke konten

Kitab: Takhrij Ahadits wa Atsar Hayatil Hayawan lid Damiri · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 700

  1. ١١٧
  2. دراسة الإسناد

[«تاريخ ابن معين رواية الدوري» (٢/ ٣٩٣)، «الثقات» للعجلي (٢/ ١٢٩)، «الجرح والتعديل» (٦/ ١٦٠)، «الثقات» لابن حبان (٧/ ٢٠٠)، «تهذيب الكمال» (١٩/ ٤٠١)، «سير أعلام النبلاء» (٥/ ٤١٢)، «الكاشف» (٢/ ٢٥١)، «تهذيب التهذيب» (٧/ ١٢٦)، «تقريب التهذيب» (ص ٦٦٤)، «تحرير تقريب التهذيب» (٢/ ٤٣٩)، «معجم المدلسين» (ص ٣٢٥ - ٣٢٦)]

- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النخعي، أبو عمران الكوفي، فقيه أهل الكوفة.

ثِقَةٌ، كثيرُ الإرْسَالِ.

أثنى عليه: الشعبي، والعجلي. قال الشعبي بعد وفاة إبراهيم: ما خلَّفَ بعدَه مِثلَه.

وقال سعيد بن جبير: تستفتوني وفيكم النخعي!

وقال الأعمش: كان إبراهيم صيرفي الحديث. وقال أبو زرعة: علم من أعلام الإسلام، وفقيه من فقهائهم.

وكان إبراهيم صاحب إرسال كثير. قال الإمام أحمد عن مراسيله: لا بأس بها.

وقال ابن معين: مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي.

وقال مرة: مرسلات إبراهيم صحيحة، إلا حديث تاجر البحرين، وحديث الضحك في الصلاة.

ذكر الحاكم أنه كان يدلس، وذكره الحافظ ابن حجر في «المرتبة الثانية» من مراتب المدلسين وهم: مَنْ احتمل الأئمة تدليسهم؛ لإمامتهم؛ وقلة تدليسهم في جنب ما رووا، أو كانوا لا يدلسون إلا عن ثقة.

وذكره العلائي أيضاً، وأضاف أنه: مكثر من الإرسال، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود.

ولم أجد مَنْ وصفه بالتدليس قبل الحاكم، ولعله عنى الإرسال، لأن إبراهيم يوصف

Rujukan halaman ini: تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم، ص 700 (SanadKitab #97978, hlm. urut 597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.