وحديث ابن إسحاق وكذا محمد ابن أبي ليلى، فيه اضطراب، وسبق من قول علي بن المديني حينما ذكر أن ابن إسحاق دلَّسه ... قال: فإذا الحديث مضطرب).
وقد جاء في بعض الروايات - كما سبق - أنه في صلح الحديبية، وبعضها أنه في حجة الوداع، وبعضها بُرَّة من ذهب، وبعضها بُرَّة من فضة، واختلف في عدد البدن التي نحرها رسول الله ﷺ بيده.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف.
غريب الحديث:
(بُرَة): البُرَة: حلقة تُجعل في لحم الأنف.
[«غريب الحديث» لأبي عُبيد (٢/ ٤٠١)، «تهذيب اللغة» (٧/ ٩٩)، «الفائق» (١/ ٩٣)، «النهاية» (١/ ١٢٢)]
* * *