* قال المصنف ﵀[١/ ٦٨٤] نقلاً عن النووي (١) ﵀ في كلامه عن إبليس: (وَاخْتَلَفَ العُلَمَاءُ فِيْ أَنَّهُ: هَلْ هُوَ مِنْ المِلَائِكَةِ، مِنْ طَائِفَةٍ يُقَالُ لَهمُ الجِنُّ؟ أَمْ لَيْسَ مِنَ المَلَائِكَةِ؟ وَفِي اسْمِهِ، هَلْ هُوَ اسْمٌ أَعْجَمِيٌّ أَمْ عَرَبِيٌّ؟
١٧٧ - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
١٧٨ - وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَابْنُ المُسَيِّبِ، وَقَتَادَةَ، وَابنُ جَرِيْرٍ، وَالزَّجَّاجُ، وَابْنُ الأَنْبَارِيُّ: كَانَ إِبْلِيسُ مِنَ المَلَائِكَةَ، مِنْ طَائِفَةٍ يُقَالُ لَهم: الجِنُّ، وَكَانَ اسْمُهُ بِالعِبْرَانِيَّةَ عَزَازِيْلُ، وَبِالعَرْبِيَةَ الحَارِثُ، وَكَانَ مِنْ خُزَّانِ الجَنَّةِ، وَكَانَ رَئِيْسَ مَلَائِكَةِ سَمَاءِ الدُّنْيَا ... ).
إسناد الحديث ومتنه:
قال ابن جرير ﵀: حدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي ﷺ: جُعل إبليس على مُلك سماء الدنيا، وكان من قبيلة من الملائكة يقال لهم الجنّ، وإنما سُمُّوا الجن؛ لأنهم خُزَّان الجنة. وكان إبليس مع مُلكه خازنًا.
[«جامع البيان عن تأويل آي القرآن» لابن جرير - تحقيق شاكر - (١/ ٥٠٣) (٦٨٨)]