قراءة ابن مسعود ﵁: (على الذين أحسنوا) (¬١)، وقراءة أبيٍّ: (تمامًا على المحسنين) (¬٢).
أو: على الذي أحسن بتبليغه (¬٣)، وهو موسى ﵊.
أو: تمامًا على الذي أحسنه؛ أي: أجاده من العلم والشَّرائع، أي: زيادة على علمه إتمامًا له.
وقرئ بالرفع (¬٤)، على أن تقديره: على الذي هو أحسنُ.
وقيل في وجه النَّصب: إنه خفضٌ، لكنه لا ينصرف ففُتح، وحينئذ يكون بدلًا عن ﴿الَّذِي﴾ وترجمةً (¬٥) عنه؛ كقولك: مررت بالذي خيرٍ منك، بالخفض.
﴿وَتَفْصِيلًا﴾: بيانًا في غاية التَّفصيل، عطف على ﴿تَمَامًا﴾، ونصبُهما يحتمِل العلَّة والحال والمصدر (¬٦).
﴿لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ يُحتاجُ إليه في الدِّين، ففيه (¬٧) دلالةٌ على أنه لا اجتهاد في شريعة (¬٨)