والآية جامعة لخاصَّتي العلم والعمل، وهما التَّوحيد والإخلاص في الطَّاعة.
وقرئ: (تشرك) بالتَّاء (¬١)، التفاتًا من الغيبة إلى الخطاب، ثم عاد إلى الالتفات من (¬٢) الخطاب إلى الغيبة في ﴿رَبِّهِ﴾ (¬٣). والله أعلم بالصواب.
* * *
Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا
والآية جامعة لخاصَّتي العلم والعمل، وهما التَّوحيد والإخلاص في الطَّاعة.
وقرئ: (تشرك) بالتَّاء (¬١)، التفاتًا من الغيبة إلى الخطاب، ثم عاد إلى الالتفات من (¬٢) الخطاب إلى الغيبة في ﴿رَبِّهِ﴾ (¬٣). والله أعلم بالصواب.
* * *
Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 6، ص 336 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2781)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.