Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 8, halaman 11

  1. سورة القصص

(٨) - ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾.

﴿فَالْتَقَطَهُ﴾ الفاء فصيحةٌ تُفصِح عن محذوف تقديره: فأَرضَعَتْه إلى أنْ خافت عليه فأَلقته في اليَمِّ فالتقطه ﴿آلُ فِرْعَوْنَ﴾؛ أي: أَخَذوه، وقد وجدوهُ من غير طلبٍ، وهو معنى الالتقاط، ومنه: اللَّقيط واللُّقَطة.

﴿لِيَكُونَ لَهُمْ﴾، أي: ليصيرَ الأمر إلى ذلك، لا أنَّهم أَخَذوه له، كقولهم: للموتِ ما تَلِدُ الوالدةُ، وعن هذا سَمَّوا هذه اللامَ لامَ العاقبة والصيرورة، وهي في الحقيقة لامُ التعليل، وذلك أن كونه لهم ﴿عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ لمَّا كان نتيجةَ التقاطهم له وثمرتَه، شبَّهه بالداعي الذي يفعل الفاعل لأجله، وبعد اعتبار هذا التشبيه على طريق الاستعارة المَكْنيَّة لم يبق حاجةٌ إلى التجوُّز في اللام كما سبق إلى بعض الأوهام (¬١).

﴿عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ وقرئ (¬٢): ﴿وَحَزَنًا﴾ (¬٣)، وهما لغتان كالعَدَم والعُدْم.

﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا﴾ كان هامانُ مدبِّرَ ملكِ فرعونَ وسائسَ جنده، فلذلك أضافهم إليهما.

﴿كَانُوا خَاطِئِينَ﴾: مُذنِبين، فعاقبهم اللهُ تعالى بأنْ ربَّى عدوَّهم ومَن هو سبب هلاكهم على أيديهم.

أو: كانوا خاطئين في كلِّ شيءٍ، فليس خَطؤهم في تربية عدوِّهم ببِدْعٍ منهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 8، ص 11 (SanadKitab #9798, hlm. urut 3437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.