Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 8, halaman 244

  1. سورة الأحزاب

العاصي، وزيادةُ العقابِ تتبعُ زيادةَ قبحِ المعصية، ولذا فضل (¬١) حدُّ الأحرارِ على العبيدِ، ولا يرجم (¬٢) الكافرُ، وعُوتِبَ الأنبياءُ ﵈ بما (¬٣) لا يُعاتَبُ به غيرُهم مِن الصَّغائرِ.

﴿وَكَانَ ذَلِكَ﴾، أي: التضعيف ﴿عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ لا يمنعُه عنه كونهنَّ نساءَ النَّبيِّ ﵇، بل هو السَّببُ له، فكيفَ يصيرُ صارفًا عنه.

* * *

(٣١) - ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾.

﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ﴾ تدم (¬٤) على الطَّاعةِ ﴿لِلَّهِ﴾ تعالى ﴿وَرَسُولِهِ﴾ ﵇، وذكر (الله) هنا كَذِكْرِه في قوله: ﴿تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾؛ لأنَّ طاعتَه طاعةُ اللهِ، كما قال: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: ٨٠].

﴿وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾: مرَّةً على الطَّاعةِ، ومرَّةً على طلبهنَّ رضاءَ النَّبيِّ ﵇ بالقَناعةِ وحُسْنِ المعاشرة.

وقرئ: ﴿ويعمَلْ﴾ (¬٥) أيضًا بالياء حملًا على لفظ (من)، و ﴿يُؤْتِهَا﴾ على أن فيه ضميرَ اسم الله (¬٦).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 8، ص 244 (SanadKitab #9798, hlm. urut 3657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.