﴿سَيَعْلَمُونَ﴾ وَعيدٌ، وحُذفَ ما يَتعلَّقُ به العِلمُ تَهوِيلًا؛ أي: سيَعلمُونَ ما يَحلُّ بهم.
وقِيلَ: المعنى: سيَعلمون حين يَرون العذابَ أنَّ ما يَتساءلُونَ عنه (¬١) ويضحكونَ منه حقٌّ.
وقُرئَ بالتَّاءِ (¬٢) عَلى تَقديرِ: قُلْ لهم (¬٣).
* * *
(٥) ﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾.
﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾ تكرِيرُ الرَّدعِ مع الوَعيدِ تَشدِيدٌ (¬٤) في ذَلكَ.
ومَعنَى ﴿ثُمَّ﴾: الإشْعارُ بأنَّ الثَّانيَ أبلَغُ منَ الأوَّلِ وأشدُّ.
وقِيلَ: الأوَّلُ عِندَ النَّزعِ، والثَّاني في القبر (¬٥).
وقِيلَ: الأوَّلُ عِندَ البَعثِ، والثَّاني عِندَ الجَزاءِ.
* * *