Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 1, halaman 267

  1. سورة البقرة

والزحزحة: التبعيدُ والإنحاء.

﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ قرئ بالياء جريًا على الغَيبة، وبالتاء على سبيل الالتفات (¬١)، وكني بالبصير عن العليم (¬٢) مبالغةً في إدراكِ الخفيَّات، وفيه تهديدٌ ووعيد.

* * *

(٩٧) - ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾.

﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ نزل في عبد الله بن صوريا من أحبار فدك، حاجَّ رسول الله ﵇ وسأله عمَّن ينزَّل عليه، فقال: "جبريل"، فقال: ذاك عدوُّنا، عادانا مرارًا وأشدُّها أنه أَنزل على نبيِّنا أن بيت المقدس سيخرِّبه بختنصَّر، فبعثْنا مَن يقتلُه، فرآه ببابل، فدفع عنه جبريل وقال: إن كان ربُّكم أمره بهلاككم (¬٣) فلا يسلِّطكم عليه، وإلا فبِمَ تقتلونه (¬٤).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 1، ص 267 (SanadKitab #9798, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.