﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنكم مُبْطِلون، وإنما قيّد به لأن حصول الإثم مشروطٌ بالعلم المذكور.
وقيل: ارتكاب المعصية مع العِلم بقبحها أعظمُ، وصاحبُها بالتوبيخ أحقُّ.
والأولُ أولى كما لا يَخفَى.
رُوي أنَّ عَيْدان (¬٢) الحضرميَّ ادَّعى على امرئ القيس الكنديِّ أرضًا غصْبًا في يده، واختصَما إلى النبيِّ ﵇، فقال لعَيْدان: "أَلكَ بيِّنةٌ" قال: لا، قال: "لَكَ يَمينُه"، فقال: إذًا يذهب بأرضي! فقال النبيُّ ﵇: "ليس لكَ إلَّا ذلك" فحلَف كاذبًا باللّه ما له قِبَلَه حقًا، فنزلت الآية، فأقَرَّ عيدانَ وردَّ أرضَه إليه، وأعطاه أرضًا أخرى أيضًا مكانَ ما أخذ من غلَّتها (¬٣).
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كمال باشا، ج 2، ص 43 (SanadKitab #9798, hlm. urut 592)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.