Lewati ke konten

Kitab: 'Iqdud Durar · Pengarang: يوسف بن يحيى السلمي

Baca halaman 226

  1. الباب السابع في شرفه وعظيم منزلته

يا فاطمة لا تحزني ولا تبكي، فإن الله ﷿ أرحم بك وأرأف مني، وذلك لمكانك مني، وموقعك من قلبي، قد زوجك الله زوجك، وهو أعظم حسباً، وأكرم منصباً، وأرحم بالرعية، وأعدلهم بالسوية، وأبصرهم بالقضية، وقد سألت ربي ﷿ أن تكوني أول من يلحقني من أهل بيتي.

قال علي ﵇: فلما قبض النبي ﷺ لم تبق فاطمة إلا خمسة وسبعين يوماً، حتى ألحقها الله تعال به، ﵉.

أخرجه الحافظ نعيم الأصبهاني، في صفة المهدي.

وذكر الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن النخعي السهيلي، في كتاب شرح سيرة رسول الله ﷺ في تفضيل فاطمة، ﵉، على نساء

Rujukan halaman ini: عقد الدرر في أخبار المنتظر، ص 226 (SanadKitab #9799, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.