Lewati ke konten

Kitab: 'Iqdud Durar · Pengarang: يوسف بن يحيى السلمي

Baca halaman 327

  1. الباب الثاني عشر في ما يجري من الفتن في أيامه وبعد انقضاء مدته
  2. الفصل الثاني في ما جاء من الآثار الدالة على خروج الدجال وما يكون في ضمن ذلك من قحط وفتن وأوجال

بدرجاتهم في الجنة، وذكر باقي الحديث.

أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه.

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يخرج الدجال، فيتوجه قبله رجل من المؤمنين، فتلقاه المسالح، مسالح الدجال، فيقولن له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الرجل الذي خرج.

قال: فيولون له: أوما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خلفاء.

فيقولن: اقتلوه.

فيقول بعضهم لبعض. أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحداً دونه؟ قال: فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يأيها الناس، هذا الدجال الذي ذكر رسول الله ﷺ.

قال: فيأمر الدجال به فيشج.

فيقول: خذوه وشجوه. فيوجع ظهره وبطنه ضرباً.

قال: فيقول: أوما تؤمن بي؟ قال فيؤمر به، فينشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه.

قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين، ثم يقول له: قم فيستوي قائماً.

ثم يقول له: أتؤمن بي.

فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة.

قال: ثم يقول: يأيها الناس، إنه لا يفعل هذا بعدي بأحد.

قال: فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاس، فلا يستطيع إليه سبيلاً.

قال: فيأخذ بيديه ورجليه، فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما ألقي في الجنة ".

Rujukan halaman ini: عقد الدرر في أخبار المنتظر، ص 327 (SanadKitab #9799, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.