Lewati ke konten

Kitab: 'Iqdud Durar · Pengarang: يوسف بن يحيى السلمي

Baca halaman 347

  1. الباب الثاني عشر في ما يجري من الفتن في أيامه وبعد انقضاء مدته
  2. الفصل الثالث في ما يستدل به على أن الدجال هو ابن صياد وذكر ما ظهر عليه من آثار البغي والعناد

وعن سالم بن عبد الله بن عمر، ﵃، قال: سمعت عبد الله بن عمر، يقول: انطلق بعد ذلك رسول الله ﷺ وأبي بن كعب، إلى النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل رسول الله ﷺ إلى النخل، طفق يتقي بجذوع النخل، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئاً، قبل أن يراه ابن صياد فرآه رسول الله ﷺ، وهو مضطجع على فراش في قطيفة، له فيها زمزمة، فرأت أم ابن صياد رسول الله ﷺ، وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: يا صاف - هو اسم ابن صياد - هذا محمد.

فثار ابن صياد، فقال رسول الله ﷺ: " لو تركته بين ".

قال أبي: يعني في قوله: " لو تركته بين " قال: لو تركته أمه بين أمره.

أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه.

وعن أبي سعيد الخدري، ﵁ قال: لقيه رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعمر، في بعض طرق المدينة، فقال له رسول الله ﷺ: " أتشهد أني رسول الله "؟.

فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: " آمنت بالله وملائكته وكتبه، ما ترى ".؟............

Rujukan halaman ini: عقد الدرر في أخبار المنتظر، ص 347 (SanadKitab #9799, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.