Lewati ke konten

Kitab: 'Iqdud Durar · Pengarang: يوسف بن يحيى السلمي

Baca halaman 351

  1. الباب الثاني عشر في ما يجري من الفتن في أيامه وبعد انقضاء مدته
  2. الفصل الثالث في ما يستدل به على أن الدجال هو ابن صياد وذكر ما ظهر عليه من آثار البغي والعناد

وعن عبد الله بن عمر ﵄، قال: لقيته مرتين، يعني ابن صياد، قال: فلقيته، فقلت لبعضهم: هل تحدثون أنه هو؟ قال: لا والله.

قال: قلت كذبتني والله، لقد أخبرني، بعضكم أنه لن يموت حتى يكون أكثرهم مالاً وولداً.

فقال: فكذلك هو زعموا اليوم.

قال: فتحدثنا، ثم فارقته.

قال: فلقيته لقية أخرى، وقد نفرت عينه.

قال: فقلت، متى فعلت عينك ما أرى.؟ قال: لا أدري.

قلت: لا تدري وهي في رأسك؟ قال: إن شاء الله خلقها في عصاك هذه.

قال: فنخر كأشد نخير حمار سمعت.

قال: فزعم بعض أصحابي أني ضربته بعصاً كانت معي حتى تكسرت، وأنا والله فما شعرت.

قال: وجاء حتى دخل على أم المؤمنين، فحدثها، فقالت: ما تريد إليه؟ ألم تعلم أنه قد قال: " إن أول ما يبعثه على الناس غضب يغضبه ".

أخرجه مسلم، في صحيحه.

وعن محمد بن المنكدر ﵁ قال: رأيت جابر عبد الله يحلف بالله أن ابن صياد الدجال.

قال: فقلت: تخلف بالله؟ قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند رسول الله ﷺ فلم ينكره

Rujukan halaman ini: عقد الدرر في أخبار المنتظر، ص 351 (SanadKitab #9799, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.