Lewati ke konten

Kitab: 'Iqdud Durar · Pengarang: يوسف بن يحيى السلمي

Baca halaman 124

  1. الباب الرابع في ما يظهر من الفتن الدالة على ولايته
  2. الفصل الأول في أحاديث متفرقة مشتملة على ما قصدنا بيانه في هذا الباب وبه متعلقة

أرحلهم الله وبعث على دوابهم داء فلا يبقى منها شيء إلا نفق ثم رماهم بالموتان والبطن، فيهربون إلى مشارق الجبل الأسود ليختلفوا فيه، فيتبعهم المسلمون فيقولن منهم مقتلة عظيمة، حتى إن الرجل الواحد ليقتل منهم سبعين فما دون ذلك، فلا يفلت منهم إلا القليل.

أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.

وعن عبد الله بن عباس ﵄ قال: سيكون خليفة من بني هاشم بالمدينة، فيخرج ناس منهم إلى مكة، فإذا قدموها أرسل إليهم صاحب مكة: ما جاء بكم، أعندنا تظنون أن تجدوا الفرج؟؟! فيراجعه رجل من بني هاشم فيغلظ عليه، فيغضب صاحب مكة، فيؤمر به فيقتل.

فإذا كان من الغد جاءه رجل منهم، قد اشتمل بثوبه على سيفه فيقول: من حملك على قتل صاحبنا؟ فيقول: أغضبني.

فيقول: اشهدوا يا معاشر المسلمين أنه قتله لأنه أغضبه.

فيخترط سيفه فيضربه، ثم يخرج إلى الطائف.

فيقول أهل مكة: والله لئن تركنا هؤلاء حتى يبلغ خبرهم الخليفة ليهلكنا.

قال: فيسيرون إليهم، فيناشدهم الهاشميون: الله الله في دمائنا ودمائكم، قد علمتم أنه قتل صاحبنا ظلماً.

فلا يرجعون عنهم حتى تقاتلونهم، فيهزمونهم، ويستولون على مكة.

ويبلغ صاحب المدينة أمرهم، فيقول: والله لئن تركناهم لنلقين من الخليفة بلاء.

فيبعث إليهم صاحب

Rujukan halaman ini: عقد الدرر في أخبار المنتظر، ص 124 (SanadKitab #9799, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.