Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Wara' wa Qami'ul Bid'ah · Pengarang: أبو بكر الدشتي

Baca halaman 138

  1. رد ما احتجوا به
  2. احتجاجهم بلعب الحجلة بالحراب و (اركض برجلك) والحجل

رحمه الله أحد المحققين من شيوخ الصوفية المتقدمين أنه سئل عن السماع فقال: "ما أدون حال من يحتاج إلى مزعج يزعجه السماع من ضعف الحال ولو قوي لاستغنى عن السماع والأسباب" (¬١). وعن أكتم بن أكتم (¬٢) الصوفي ﵀ قال: قلت لراهب: أوصني، فقال: إنّ الثكلاء (¬٣) إذا اشتغلت بميتها انقطع عنها كل بث (¬٤) إلا بث مصيبتها فاشتغل بنفسك وأقم في قلبك مأتمها عليها وابك طول سفرها [ق ٥٤ / ب] وسرعة انتقالها إلى قبرها. وروي أن أبا علي الثقفي أحد الشيوخ ﵀ قال: "ليس شيء أولى بأن تمسكه من نفسك ولا شيء أولى بأن تغلبه من هواك" (¬٥). وقال محمد بن خفيف (¬٦): "ليس لشيء أضرّ على المريد من ركوب الرخص وقبول التأويلات" (¬٧). قلت: ولا على الشيخ وأصحابه. وقال محمد بن يحيى القطان ﵀: "لو أن رجلاً عمل بكلّ رخصة بقول أهل الكوفة في النبيذ وأهل المدينة في السماع - يعني الغناء - وأهل مكة في المتعة أو كما قال: لكان به فاسقًا" (¬٨). قال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله عليهما: وجدت في كتاب أبي: حدثنا أبو معاوية الغلابي حدثنا خالد بن الحرث قال: قال سليمان التيمي ﵀: "لو أخذت رخصة كل عالم أو زلة كل عالم اجتمع فيك الشر كله" (¬٩).

Rujukan halaman ini: جامع الورع وقامع البدع، ص 138 (SanadKitab #98, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.