Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Wara' wa Qami'ul Bid'ah · Pengarang: أبو بكر الدشتي

Baca halaman 189

  1. رد ما احتجوا به
  2. فصل التغبير والفرق بينه وبين إنشاد الشعر

فإن اعترض معترض وقال أنت تنشد الأشعار وتهجوا أقوامًا على المنابر والكراسي وتنهانا عن الغناء والاستماع إليه، وتحذر الناس منه ومن أهله. فأقول: الفرق بيني وبين غناهم بالأشعار في الأوصاف ملحنة وما يتبعها ظاهر، وقد روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه "أن النبي ﷺ نهى عن تناشد الأشعار في المسجد" (¬١). رواه النسائي وأبو داود، ورخّص لحسّان ﵁، فروى سعيد بن المسيّب ﵁ قال: مرّ عمر ﵁ بحسان ﵁ وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه فقال: قد أنشدتُ فيه بحضرة من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة ﵁ وقال: أسمعت رسول الله ﵇ يقول: "أجبّ عني اللهم أيده بروح القدس"؟ قال أبو هريرة: اللهم نعم" (¬٢).

Rujukan halaman ini: جامع الورع وقامع البدع، ص 189 (SanadKitab #98, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.