Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Wara' wa Qami'ul Bid'ah · Pengarang: أبو بكر الدشتي

Baca halaman 24

  1. مقدمة المصنف
  2. مقدمة في الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع

أن رجلاً جاء إلى عمر بن الخطاب ﵁ فقال: يا أمير المؤمنين إني أحبك وأريد أصحبك. فقال: "بشرط إن رأيتني قد ملت قوّمني فبقي عنده ثلاثة أيام، ولم يقل له شيئًا، فقال له عمر بن الخطاب ﵁: يا أخي لك عند ثلاثة أيام لم تأمرني بأمر وعمر يعلم أنه لا يمضي عليه يوم إلا أخطأ فيه، فاذهب عنّي لا تغويني (¬١) " فرضي الله عن أمير المؤمنين عمر فإنه قد بين في هذا معنى الأخوة والصحبة ألا فبهدى رسول الله ﵇ وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين فاهتدوا وبهم فاقتدوا بسنتهم فاكتفوا ولآثارهم فاقتفوا إن أردتم أن تربحوا ولا تخسروا وتجبروا ولا تكسروا. وأقول شعرا:

من كان يرغب في النجاة فماله ... غير اتباع الهاشمي محمدًا

ذاك السبيل المستقيم وغيره ... سبل الضلالة والغواية والردى

فاتبع كتاب الله والسنن التي ... صحّت، فذلك الهدي طول المدى

ودع [ق ٦ /أ] الجدال بكم وكيف فأنه ... باب يردّ ذوي البصيرة أرمدا

فالدين ما قال النبي وصحبه ... فإذا اقتديت بهم فنعم المقتدى

لا تتّبع في الدين كلّ مذبذب ... حيران لا يدري الصحاب من العدا

قد خالف المختار في مسنونه ... وصحابه فعدى الهدى، ثم اعتدا

Rujukan halaman ini: جامع الورع وقامع البدع، ص 24 (SanadKitab #98, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.