Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Wara' wa Qami'ul Bid'ah · Pengarang: أبو بكر الدشتي

Baca halaman 249

  1. رد ما احتجوا به
  2. فصل استدلالهم بالطفل الصغير وبالجمل

-وفي لفظ "ليأخذ أمّتي ما أخذ الأمم والقرون قبلها شبرًا بشبر وذراعًا بذراع"، قيل: يا رسول الله [كـ]ـما فعلـ[ـت] فارس والروم؟ فقال رسول الله ﵇: "ومن الناس إلا أولئك" (¬١)، قال أبو محمد الدشتي رحمة الله عليه: فعلمنا بيقين لا شك فيه أن هذه الأمّة قد أخذت ما أخذ الأمم والقرون قبلها وكان فيهم بلا خلاف منّا من يقول بنكاح الأمّهات والبنات والأخوات، وهذا مستحيل أن يقول بذلك أحد في هذه الأمة غير الرقاصين الذين تشبّهوا بالعبّاد؛ لأنّا لم نجد في الأديان السالفة والمذاهب المخالفة إلى يومنا هذا من بدّل الدين وغيّر ما جاء به نبيّهم واتبعه على ذلك الجهّال المعاندون إلاّ الملوك والعلماء والعبّاد الحائدين. كما روي عن [ق ١١٤ / ب] ابن المبارك ﵀ أنه قال شعرًا:

ألا قل لمنتقد ديننا ... بأمّتنا طلب أعيانها

لها ناقدا ما أذانت به ... إذا انتقد العلماء أديانها

يميّز من زيغها ما اهتدت ... لدى زايغيها ودريانها

ويفرق بين الهدى والضلا ... ل بعلم هداها وغيّانها

بميزان علم تربص غدًا ... يقوم في ذلك أوزانها

فخذ بيقين لما غيرت ... ملوك وعبّاد عزانها (¬٢)

وهل غير الدّين إلاّ الملو ... ك وأحبار سوء ورهبانها

لقد رتع القوم في جيفة ... يبينُ لذي العقل إنتانها

وباعوا النفوس ولم يربحوا ... ولم تغل في البيع أثمانها

Rujukan halaman ini: جامع الورع وقامع البدع، ص 249 (SanadKitab #98, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.