Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Wara' wa Qami'ul Bid'ah · Pengarang: أبو بكر الدشتي

Baca halaman 251

  1. رد ما احتجوا به
  2. فصل استدلالهم بالطفل الصغير وبالجمل

ذكر صفة كلّ فرقة، فمن وقف على ما وصف العلماء من وصف فرق الزنادقة، تبيّن له أنّ هؤلاء الموصوفين على ما ذكرنا من صفة الزنادقة الذين إذا تابوا يقتلوا ولم تقبل توبتهم على مذهب الإمامين مالك وأحمد ﵁ وبعض أصحاب الشافعي ﵀ عليه (¬١)، فمن أهل الرقص والغناء خرج المباجتة (¬٢) والحلولية تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا، ولقد أحفظني ما أراهم عليه من التجرئ على الله تعالى وعلى رسوله ﵇ حتى لقد صرتُ لا آوي إلى قول قائل ولا ألوى على عدل عادل وأنا في ذلك كما أقول شعر:

خلياني (¬٣) والعذل يا عاذلاني ... وذراني أذري دمًا الأجفان

فإذا أنفذ البكاء دموعي ... ودمي فابكيان بالمسعدان

وتعالوا لندب (¬٤) الدين وابكوا ... المصاب نلقى [ق ١١٥ / ب] من الفرعان

امم ما لهم من الذكر إلا خش ... يا رؤس بالفرحان

Rujukan halaman ini: جامع الورع وقامع البدع، ص 251 (SanadKitab #98, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.