عن ابن عباس ﵁ أنه قال لعمر بن الخطاب ﵃: أكثرتَ من الدعاء بالموت حتى خشيتُ أن يكون أشهى لك عند أوان نُزوله، فماذا مللت من أمّتك إمّا تعين صالحًا أو تقوم فاسدا. قال يا ابن عباس: إني قائل لك قولاً وهو إليك، قال: قلت لن يعدوني. فقال: كيف لا أحب فراقهم وفيهم ناس كلٌّ فاتح فاه للهوة (¬١) من الدنيا إمّا بحق لا ينوء به أو باطل لا يناله ولولا أني أسأل عنهم لهربت منهم فأصبحت الأرض مني بلاقع (¬٢)، فمضيت لشأني وما قلت ما فعل الفاعلون (¬٣). وعن ابن المسيّب أنه قال: لما نزل عمر ﵁ البطحاء جمع كومة من بطحاء فبسط عليها رداءه، ثم اضطجع ورفع يديه وقال: اللهم كبرت سنتي، ورقّ عظمي وضعفت قوّتي، وخشيت الانتشار من رعيتي فاقبضني إليك غير عاجز ولا مضيّع، ثم قدم مدينة فما انسلخ الشهر حتى مات رحمة الله عليه ورضوانه (¬٤).
Kitab: Jami'ul Wara' wa Qami'ul Bid'ah · Pengarang: أبو بكر الدشتي
Baca halaman 30
Rujukan halaman ini: جامع الورع وقامع البدع، ص 30 (SanadKitab #98, hlm. urut 30)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.