Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durr al-Manshud · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 132

  1. الفصل الثالث في مسائل وفوائد تتعلق بما مضى في الفصلين الأولين
  2. المسألة السابعة:

المخففة- لم يقله أحد من أئمة اللغة المشاهير فيما علمناه، وإن صح نقله..

فهو في غاية الشذوذ والضعف) «١» . اهـ

وقال ابن يونس شارح «الوجيز» : (قوله: «لا يقال ذلك» .. ممنوع؛ فقد نقل الجوهري: أنه يقال، وقوله: «يشعر بالتكلف» .. منتقض بالتكبر والتفضل) .

واعلم: أن ابن عبد البر ذهب إلى منع الدعاء له ﷺ بالرحمة، وردّوه بوروده في الأحاديث الصحيحة، أصحها حديث التشهد:

«السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته» «٢» ، ومنها قول الأعرابي:

(اللهمّ؛ ارحمني ومحمدا) «٣» ، وتقريره ﷺ لذلك، وقوله ﷺ: «اللهم؛ إني أسألك رحمة من عندك» «٤» ، «اللهم؛ أرجو رحمتك» «٥» ، «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث» «٦» ، وفي خطبة «رسالة الشافعي» رضي الله تعالى عنه: ﷺ ورحم وكرّم) .

نعم؛ قضية كلامه كحديث التشهد: أن محل الجواز إن ضم إليها لفظ الصلاة والسلام، وإلا.. لم تجز، وبه أخذ جمع، بل نقله القاضي عياض في «الإكمال» عن الجمهور «٧» ، قال القرطبي: وهو الصحيح.

وجزم بعدم جوازه- يعني منفردا- الغزاليّ، فقال: لا يجوز (ترحّم)

Rujukan halaman ini: الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود، ص 132 (SanadKitab #9801, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.