Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durr al-Manshud · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 164

  1. الفصل الرابع في فوائد الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
  2. - ومنها: أنها سبب لكفاية المهمات في الدنيا والآخرة

- ومنها: أنها سبب للكيل بالمكيال الأوفى من الثواب

، ومرت أحاديثه في (الفصل الثاني) «١» .

- ومنها: أنها سبب لكفاية المهمات في الدنيا والآخرة

، ولمغفرة الذنوب.

أخرج الترمذي وحسّنه عن أبيّ بن كعب رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ثلثا الليل.. قام فقال: «يا أيّها الناس؛ اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه» ، قال أبيّ: فقلت:

يا رسول الله؛ إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال:

«ما شئت» ، قلت: الربع؟ قال: «ما شئت، وإن زدت.. فهو خير لك» ، قلت: فالنصف؟ قال: «ما شئت، وإن زدت.. فهو خير لك» ، قلت: فالثلثين؟ قال: «ما شئت، وإن زدت.. فهو خير لك» ، قلت:

أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: «إذن تكفى همّك، ويغفر لك ذنبك» ، وقال الحاكم في «المستدرك» : صحيح الإسناد «٢» .

وفي رواية: (إذا ذهب ربع الليل) «٣» .

وفي أخرى: يخرج في ثلث الليل، وقال: (إني أصلّي من الليل) بدل:

(أكثر الصلاة عليك) «٤» .

وفي أخرى: أنه قال للنبي ﷺ: (كم أجعل لك من صلاتي؟ ... ) الحديث «٥» .

Rujukan halaman ini: الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود، ص 164 (SanadKitab #9801, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.