(يا موسى؛ أتريد أن أكون لك أقرب من كلامك إلى لسانك، ومن وساوس قلبك إلى قلبك، ومن روحك إلى بدنك، ومن نور بصرك إلى عينك؟ قال:
نعم يا رب، قال: أكثر الصلاة على محمد ﷺ «١» .
- ومنها: أنها تأخذ بيد من يعثر على الصراط حتى يمر عليه.
أخرج جمع من طرق بعضها حسن عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله تعالى عنه قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: «إني رأيت البارحة عجبا، رأيت رجلا من أمتي يزحف على الصّراط مرة، ويحبو مرة، ويتعلق مرة، فجاءته صلاته عليّ فأخذت بيده، فأقامته على الصّراط حتى جاوزه» «٢» .
وله طريق أخرى مطولة فيها: «ورأيت رجلا من أمتي يرعد على الصّراط، كما ترعد السعفة، فجاءته صلاته عليّ فسكنت رعدته» «٣» .
- ومنها: أن من صلى عليه ﷺ في يوم ألف مرة
.. لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة.
أخرج جمع- لكن مع ذلك هو حديث منكر-: أنه ﷺ قال: «من صلّى عليّ في يوم ألف مرة.. لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة» ، وفي لفظ: «لم يمت حتى يبشّر بالجنة» «٤» .
- ومنها: أنها سبب لكثرة الأزواج في الجنة.